موضوع عن تلوث المياه قصير

موضوع عن تلوث المياه قصير

جوجل بلس

محتويات

    من الجدير بنا أن نتحدث عن موضوع عن تلوث المياه قصير ليعلم الجميع مدى خطورة ما وصلت إليه حالة التلوث التي إجتاحة الأنهار والبحار والأبار
    أيضا، حيث يعد الماء منفعة لجميع البشر ولا يجوز لأي كان أن ينفرد به أو أن يتسبب في تلويثه ولو بدون قصد، لكن الكارثة قد حلة فعلا وتولث الماء وحل
    الجفاف، وتعاني معضم الدول من شح في مصادر المياه النقية التي تصلح للشرب أو للإستخدام الأدمي، حيث نجد الأبار و الأنهار التي لوثتها مخلفات
    المصانع، ولا نعفي أحدا من المسؤولية عن هذه الكارثة التي أصابة الكرة الأرضية، فعما قريب سيكون سبب الحروب هو الماء، تابعونى من خلال
    موضوع عن تلوث المياه قصير لتتعرفو على المزيد.

    موضوع عن تلوث المياه

    وجعلنا من الماء كل شيئ حي تبين هذه الأيات الكريمة من الذكر الحكيم أهيمة الماء في حياتنا حيث لا غنى لأي كائن حي على وجه البسيطة عن الماء، فالبشر يشربون الماء بمعدل لترين يومين مقسمة ما بين الماء العذب و المشروبات المختلفة، والنباتات أيضا بحاجة إلى الماء لكي تنمو وتثمر لنا ثمارا نأكلها و نقتات عليها، كما أننا نستخدم الماء في الطهارة والوضوء بكل يومي كما أمرنا ديننا الحنيف حيث يعد الماء العذب هو مصدر الطهارة الذي يذهب عنا كل نجاسة قد تصيبنا، ويستخدم البشر الماء في العديد من أمور حياتهم الأساسية التي لا غنا لهم عنها.

    وتتعدد مصادر المساه فمنها الطبيعي ومنها الصناعي، حيث الأمطار والأنهار والبحار والأبار بأنواعها المختلفة هي المصدر الأساسي للمياه الطبيعية التي لا يتدخل الإنسان في عملية تكونها أو إستخلاصا رحمة من الله سبحانه وتعالى لعباده لينجيهم من الهلاك، والمصادر الصناعية التي تعتمد على مصادر طبيعية في الأساس هي محطات التحلية المنتشرة التي تعمل على تحلية مياه البحار والمحيطات حيث تكلف الكثير من المال والوقت والجهد في إستخلاص الماء العذب منها، وهناك طرق عدة لكنها أقل نجاعة من محطات التحلية مثل طريقة التقطير.

    وعرف القدماء أهمية الماء فكانو يسكنون على ضفاف الأنهار لما تحقق لهم من سبل العيش والحياة الأساسية المتمثلة في المأكل والمشرب، وبدؤو بالترحال بحثا عن مصادر جديدة للماء في أوقات الجفاف التي كانت تصيب بعض المناطق، ودارة العديد من الحروب قديما للإستحواذ على مناطق توافر الكلأ التي تعتمد أصلا على توفر الماء بكثرة، وبنا الناس فيما بعد السدود والخزانات للإحتفاض بأكب كمية ممكنة من الماء لستخدامها في أوقات لاحقة.

    وفي غفلة من الزمن أغفل الناس أهمية الماء البالغة التي ترتبط إرطباطا وثقا بالحياة حيث الماء يساوي الحياة، فقامو ببناء المصانع ونتئة الألات الضخمة
    وكثرة الأبحاه النوية التي تتبعها إختبارات و تفجيرات وأهمل الناس أيضا أبسط الأمور المتعلقة بالنضافة التي كانت سببا في إنحصار مصادر المياه، حيث تلوثة المياه و جفة الأبار وقلة الأمطار ورتفعة درجات الحرارة وبدأ التصحر بالإنتشار، وهذا كله سببه طمع وجشع أصحاب رؤوس الأموال الذين لم يبالو في تلويث الماء مقابل حصولهم على الثروات، فتلوثة الأنهار والأبار الجوفية ونتشرة الأمطار الحمضية وبدأ البحث عن مصار مياه بديلة لاكن بعد فوات الأوان، فقد بدأ يضهر شح الماء بشكل ملحوض في العديد من الدول لدرجة أن هناك دول تكاد لا تجد ماء الشرب ولا تستطيع توفيره.

    وأخيرا خير نصيحة هي التصدي وبكل قوة للمصادر التي تتسب في تلويث المياه التي هي حق لكل مواطن، وعلى الجميع المشاركة في ترشيد إستهلاك المياه ليتمكن الجميع من الحصول على قدره من مياه الشرب النقية.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع عن تلوث المياه قصير:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً